ضوء القمر
منتدى ضوء القمر يرحب بكم

ضوء القمر


 
الرئيسية  مكتبة الصور  بحـث  التسجيل  دخول  
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وبعد فيسرني لقائكم من جديد لقاء كلقاء الاحبة بعد الفراق لقاء عددت دقائقه وساعاته اخوتي اخواتي احببت فيكم اخلاصكم وتواصلكم في بيتكم الثاني هذا ارجو من الجميع التواصل والمشاركه بشكل فعلي لكي نرتقي بالمنتدى الى القمم وان شاء سوف اسعى لتطوير المنتدى باحسن الاشكال ومن الله التوفيق لاتنسوني من خالص دعائكم اخوكم أبن بغداد الرشيد

شاطر | 
 

 ::::((الفرثـيون والساسانيــــون)):::

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمعة شوق
قمرذهبي
قمرذهبي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2758
العمر : 37
العمل/الترفيه : عطاله بطاله اسوى الولد وجعابه
المزاج : يروحلي فدوه مزاجي هعهعهعهعهعهع
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

مُساهمةموضوع: ::::((الفرثـيون والساسانيــــون)):::   الخميس يوليو 09, 2009 12:57 pm

الفرثيون



من 250 ق م في ايران ومن 139 ق م الى 226 ب م في العراق



ظهر الفرثيون في شمالي بلاد ايران و كانوا من الاقوام الآرية التي توغلت جنوبا ثم غربا وحارب مؤسس هذه الدولة المدعو ارشاق عام 250 ق م السلوقيين في ايران وطردهم منها واستقل فيها وسكن في العاصمة اكبتانا ثم أعقبه أخوه وغيره من الملوك وكانت أسماءهم في الغالب أفرهاط او ارطبان وكانوا في حروب مستمرة ضد السلوقيين حتى زمن متريدات الاول ( 170 – 138 ق م ) الذي فتح العراق سنة 139 ق م في زمن انطيوخس السابع وقضى على حكم السلوقيين في العراق . وجعل الفرثيون سلوقية عاصمة لهم في الشتاء كما انهم وسعوا المدينة الى الجانب الايسر من النهر وعرف بعد ذلك هذا الجانب بطيسفون ثم تتابع الملوك على العرش الفرثي في ايران والعراق واستمرت حروبهم ضد السلوقيين في بلاد سوريا هذا الى حروب كانوا يصدون بها هجمات الاقوام الشمالية في بلاد ايران .


ولما تعاظمت سلطة الرومان في الشرق بعد سقوط الدولة السلوقية وقعت مصادمات بينهم وبين الفرثيين وتزاحموا على طرق التجارة والقوافل على الفرات وعبر الصحراء وكان الجيش الفرثي قويا انتصر على الرومان في عدة معارك وأشدها معركة حران عام 53 ق م بين اورود الفرثي وكراسوس القائد الروماني في زمن يوليوس قيصر وقد انكسر فيها الجيش الروماني وابيد تقريبا عن بكرة أبيه وكانت الحروب بين الفرثيين والرومان سجالا ولامجال لذكرها هنا . ثم تم السلم بين الطرفين في زمن الامبراطور او غسطس ثم نشبت مجددا حرب شعواء في زمن الامبراطور تراجان , كانت نتيجتها ان ضمت الامبراطورية الرومانية أكثر ممتلكات الفرثيين في الغرب حتى انهم وصلوا الى طيسفون نفسها . ولكن آخر محاولة للرومان لفتح بلاد فارس باءت بالفشل في معركة نصيبين الشهيرة فقد تكبد فيها الرومان خسائر فادحة بالارواح والاموال .


انشئت في عهد الفرثيين مدن كثيرة في الصحراء العربية من العراق , وبلاد الشام , وكانت مراكز للقوافل العربية التجارية . ومنها مدينة " البتراء " قرب العقبة في موقع حصين بين الجبال حكم فيها الانباط واشتهر من امرائها في القرن الثاني قبل الميلاد الحارث وعبادة وغيرهما , ثم استولى عليها الامبراطور الروماني تراجان سنة 109 للميلاد وأصبحت بذلك موالية للرومان . ومدينة " الحضر " في العراق على الثرثار في وسط الصحراء بين دجلة والفرات وكانت مركزا للقوافل في الجزيرة الشمالية وموقعا هاما بين القوتين المتناحرتين الفرس من الشرق والرومان من الغرب . ولعل زمن تأسيس مدينة الحضر يرجع الى قبل القرن الميلاد واستمر سلطانها الى منتصف القرن الثالث للميلاد . حكم هذه المدينة والمنطقة المحيطة بها , والتي كانت تعرف حينذاك بالآرامية باسم " عربايا " سلالة عربية منذ القرن الاول للميلاد واشتهر من ملوكها نصر و رئيس الكهنة وابنه سنطرق الاول الذي يرجح انه كان معاصرا للملك الفرثي أولغاش الاول (51 – 77 م ) , ثم أعقبه ملوك آخرون منهم عبد سميا وابنه سنطرق الثاني الملقب بملك العرب . وكان آخر ملوك الحضر , على ماجاء في المصادر العربية , الضيزن الذي في زمنه حاصر سابور الاول الساساني المدينة وفتحها في نحو عام 270 للميلاد أو بحسب تقدير آخر في نحو عام ( 240 – 250 م ) . ولم يقم لها شأن بعد ذلك . وسيرد ذكرها في كلامنا على القاعة الحضرية , القاعة السادسة عشرة


اشتهر الامراء الفرثيون بالفروسية والصلابة وكانت هناك منازعات مستمرة فيما بينهم ازدادت شدتها في السنوات الاخيرة من حكمهم لاسيما في بلاد فارس وحدثت ثورة داخلية طوحت بالعرش الفرثي وهو ان اردشير الفارسي الساساني ثار على ارطبان الخامس الملك الفرثي وقضى عليه عام 226 للميلاد وشكل سلالة فارسية ساسانية في البلاد ورثت عن الدولة الفرثية جميع ممتلكاتها .


الساسانيون



226 – 637 م


اردشير بن بابك بن ساسان 226 – 241 م


ثار هذا القائد الفرسي على الملك الفرثي ارطبان الخامس وتمكن من ضم بقية الامراء الفرس الى سلطانه ثم حارب ارطبان وقضى عليه عام 226 م فاستحوذ على حكم بلاد فارس . وبعد عامين مد نفوذه الى جميع ايران والعراق ودخل طيسفون وجعلها العاصمة الشتوية للدولة الجديدة الساسانية . وحاول الامراء الفرثيون غير مرة استعادة سلطانهم الاان اردشير تغلب عليهم جميعا ووطد خلال حكمه النفوذ الفارسي الساساني في الشرق الاوسط . وكانت بينه وبين الرومان مناوشات متفرقة ثم تولى الحكم بعده ابنه :


سابور الاول 241 – 272 م


وهو الملقب بسابور الجند شكل جيشا نظاميا مدربا أحسن تدريب اتجه به أولا نحو الاقطار التي في شرقي ايران ثم صعد شمالا واخضع جميع المقاطعات والامراء . ثم توجه بعد ذلك الى ملاقاة الرومان في بلاد سوريا فوصل الى انطاكية وتسلم الجزية من القواد الرومان وبعد فترة مصالحة أعاد سابور محاربة الرومان في زمن الامبراطور فاليران وكسب المعركق الكبرى قرب الربا ( اديسا ) وكانت من أشد المعارك الفارسية الرومانية . وفتح انطاكية وغنم عنائم كثيرة وخلد سابور هذا الانتصار في النفوس الجبلية التي حفرها في جبال فارس . ولما عاد الى ايران التقى بجيوش اذينة ملك تدمر العربي وتقع مدينة تدمر في بادية الشام وكانت مراكز القوافل التجارية ومنطقة حيوية بين المعسكرين الساساني من الشرق والروماني والبيزنطي من الغرب , وكانت تجارتها واسعة جدا وحضارة سكانها , واغلبهم من العرب , راقية يدل على ذلك ما تشاهد اليوم من بقايا معابدها الضخمة وأبنيتها المشيدة بالرخام .


وكتن امراؤها موالين للرومان ومنهم أذينة الذي قدم لسابور الهدايا الا ان سابور رفضها فحدث مناوشة بين الطرفين سنة 265 للميلاد خسر فيها سابور بعض رجاله وقسما من الغنائم التي جلبها معه من انطاكية , فنال اذينة ملك تدمر الشهيرة وتقربت اليه الامبراطورية الرومانية ومنحته لقب حاكم الشرق الذي ورئته عنه زوجته الشهيرة زنوبية أو الزباء العربية التي لعبت دورا هاما في هذه الحقبة من الزمن 270 للميلاد اذ انها حاربت الامبراطورية واستولت على بلاد الشام والاسكندرية ثم حاربت سابور الساساني حتى وصلت الى حدود طيسفون واشتهرت الزباء بجمالها وثقافتها وفروسيتها ولكن نهايتها كانت محزنة اذ انتصرت جيوش الامبراطور اورليان عليها فحاصر تدمر عام 272 للميلاد وفتحها وأسر الملكة زنوبية .


كان عهد سابور الساساني عهدا ذهبيا انتشرت فيه العلوم والمعارف والحكمة وذلك لان الملك نفسه كان مولعا بالعلوم , وظهر في زمنه ماني صاحب المذهب المانوي الايراني . ولعل سابور الجند هذا هو الذي شيد ايوان كسرى العظيم . وبعد وفاة سابور تتابع الملوك على عرش الدولة الساسانية وكان اغلبهم ضعيفا وحدثت في زمنهم مناوشات مع الرومان . وقد انتشرت آنذاك قبائل عربية في بادية الشام , منهم الغساسنة الذين انتشرا منهم امراء مثل الحارث بن جبلة وامنذر بن الحارث وغيرهما . وقد ازدادت قوة الغساسنة في اطراف الصحراء وانتشرت النصرانية بينهم . وبعد ان انتهت فترة ضعف الدولة الساسانية , تسلم الحكم فيها سابور الثاني وكان قويا حارب الرومان وأخضع بادية الشام لحكمه .


سابور الثاني 310 – 379 م


وهو الملقب بسابور ذي الاكتاف وقد دام حكمه نحوا من سبعين عاما حارب فيها الرومان وانتصر عليهم في عدة معارك , وكانت أول معاركه القوية ضد الامبراطورية قسطنطين قرب سنجار انتصر فيها عليه واستولى على كثير من الحصون الرومانية والقلاع المنتشرة في الشمال . وكانت الامبراطورية الرومانية قد اعتنقت المسيحية . ثم حارب سابور الثاني الاقاليم الشمالية وضم مملكة كوشانية الى حكمه ثم توسع شرقا نحو بلاد تركستان والصين ونشر فيها الحضارة الفارسية . ولما تولى الامبراطور جوليان العرش الروماني جرد حملة وفيرة العدد قوية الاسطول وتقدم بها نحو الشرق فاتحا نصيبين ومدن الفرات ونزل الى بابل وحاصر طيسفون وكان سابور في شغل عنه في المقاطعات الشرقية . ولما علم بمصير عاصمته طيسفون تقدم بسرعة وكانت معركة ضارية قرب جبال حمرين انكسر فيها الرومان وقتل جوليان وتراجع جيشه نحو انطاكية بعد تكبده خسائر فادحة بالارواح . فاستولى سابور الثاني على جميع بلاد الرافدين وعلى القلاع الشمالية في أمد ونصيبين وبلاد ارمينية . وهكذا ظل سلطان الدولة الساسانية قويا على بلاد الشرق الاوسط مادام سابور حيا . وبموته تنازع امراء الاقطاع والنبلاء على الملك فيما بينهم وتسلم الحكم ملوك ضعفاء , وانتشرت آنذاك المسيحية في شمالي بلاد الرافدين وبلاد ارمينية لاسيما في زمن يزدجرد الاول في القرنين الرابع والخامس للميلاد .


واستمر التقهقر السياسي في الدولة الساسانية , وكانت هناك حروب طائفية مذهبية بين المذاهب الايرانية المختلفة كالمانوية والمزدكية والزرادشتية والمسيحية . وكانت المزدكية قد انتشرت انتشارا واسعا وتعليماتها منتقاة من المانوية .


ومنذالقرن الثالث للميلاد اشتهرت دولة المناذرة اللخمية العربية في الحيرة ولبثت حتى ظهور الاسلام وتقع مدينة الحيرة على مشارف الصحراء غربي الفرات في العراق بالقرب من الكوفة وكانت هذه المدينة في أواخر العهد الغرثي مركزا لقبيلة تنوخ العربية , ومن امرائها جذيمة الابرش ثم انتقل الحكم الى الامير عمر و بن عدي من اسرة اللخميين , ثم الى ابنه امريء القيس , ثم الى النعمان بن امريء القيس صاحب الخورنق والسدير , ثم الى المنذر بن النعمان 520 للميلاد وهو الملقب ( أبو قابوس ) قتله الفرس وحدثت واقعة ذي قار بالقرب من الناصرية انتصر فيها العرب على الفرس بقيادة هانيء بن مسعود الشيباني من بني بكر . حكم في الحيرة نحو من خمسة وعشرين ملكا عربيا نشروا نفوذهم في أطراف الجزيرة وبادية الشام وكانوا يحاربون الغساسنة والبيزنطيين مساندة للفرس . الا ان بعض ملوكهم حاول الاستقلال التام . وكان لهذة الدولة شأن عظيم في الصحراء في التجارة ونشر الكتابة والعلوم . شيد ملوكها القصور الفخمة في الحيرة واطرافها وابتنوا الكنائس والديارات لان اهلها كانوا من نصارى العرب وقد ساعدوا اخوانهم العرب المسلمين في فتوحاتهم في العراق والبادية . ومن الحوادث المهمة في هذه الفترة انقسام الامبراطورية الروماننية الى قسمين , القسم الفربي في روما والقسم الشرقي في آسيا الصغرى وعاصمته القسطنطينية وعرف بالدولة البزنطية . واستمر الوضع مرتبكا في الشرق الى أن تسلم العرش الساساني :


كسرى الاول ( انوشروان ) 531 – 579 م


تغيرت الاوضاع في البلاد وكان مصلحا عادلا حكيما جرى على يديه اصلاحات عامة واسعة في أمور الدولة وادارتها وماليتها , وجدد بناء طيسفون ( طاق كسرى ) سنة 540 للميلاد كما انه نظم الجيش وفتح انطاكية ثم حارب البزنطيين في ارمينية . ودام حكمه نحو نصف قرن انتشرت أثناؤه العلوم و المعارف وترجم عن اليونانية والهندية كتب كثيرة في الطب والعلوم .


وفي زمنه ولد النبي العربي محمد (ص ) في مكة عام 571 للميلاد . وبعد وفاة كسرى انوشروان تولى الحكم ملوك ضعفاء فساءت أحوال الدولة خلال حكمهم حتى جاء الملك :


كسرى الثاني ( ابرويز ) 590 – 628 ق م


الذي تدرج في اعلاء شأن المملكة وتوطيد دعائمها داخلا وخارجا واستطاع أخيرا الاستيلاء على جميع الاطراف التي كانت تناوىء الدولة الساسانية . ومن الامور الجسام التي انجزها هذا الملك العظيم فتحة مصر واستيلاؤه على بلاد آسيا الصغرى ومحاصرته القسطنطينية ولم يصل أي فاتح ساساني قبله الى تلك الحدود .


وحدث في عهد ابرويز ان ارسل النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) رسولا يطلب من كسرى الدخول في الدين الاسلامي أما كسرى فقد تجبر وداخله الغرور وكان بلاطه يزخر بالغواني والابهة وقد فاق فيه البذخ كل حد . ولكن نشوة انتصارات كسرى لم تدم طويلا بل اعقبها خذلان سريع بسبب تعنته وجبروته حيث وجه اليه ملك بيزنطية الجديد هرقل ضربة بعد أخرى وطرد الجيوش الساسانية من آسيا الصغرى ونزل الى دجلة وحاصر طيسفون وقتل فيها الملك كسرى الثاني . وتعاقب على العرش بعده ملوك كثيرون ضعفاء لم يحكم الواحد منهم أكثر من سنة لتدخل النبلاء ورؤساء الاحزاب فتدهورت المملكة تدهورا سريعا حتى تولى الحكم آخر ملوك ساسان المدعو :


يزدجرد الثالث 632 – 651 م


وكان سوء الوضع قد بلغ في زمانه حدا مزريا , وكانت الجيوش العربية المسلمة حينذاك تغزو بلاد سوريا والعراق , وانتصرت في اليرموك على الجيوش البيزنطية وحصرتها بعد ذلك في آسيا الصغرى في القسطنطينية . ووقعت في العراق واقعة القادسية الشهيرة في حزيران عام ( 16 هـ / 6- 637 م ) قرب الحيرة انكسر فيها رستم قائد يزدجرد الساساني فدخل سعد ابن أبي وقاص طيسفون (المدائن ) وقضى بذلك على الاحتلال الساساني للعراق . ولاحق الجيش العربي يزدجرد الى ايران فكانت واقعه النهاوند في سنة ( 21 هـ / 642 م ) التي انكسر فيها الفرس وهرب ملكهم وقتل عام 651 للميلاد وانتهى بذلك الحكم الفارسي الساساني وبدا العهد الاسلامي – العربي في الشرق الاوسط .
[size=21]سلامي
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moon89.ahlamuntada.com
 
::::((الفرثـيون والساسانيــــون)):::
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ضوء القمر :: قسم المنتديات العامة :: منتدى التاريخ والفلك-
انتقل الى: